الطبراني

217

المعجم الكبير

ثم جعلها على القبرين قالوا يا نبي الله ولم فعلت قال ليخفف عنهما قالوا يا نبي الله وحتى متى يعذبان قال غيب لا يعلمه إلا الله قال ولولا تمريجا في قلوبكم أو تزويدكم في الحديث سمعتم ما أسمع حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي ثنا أبو المغيرة ثنا معان بن رفاعة ثنا علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة قال جلسنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرنا ورفقنا فبكى سعد بن أبي وقاص فأكثر البكاء وقال يا ليتني مت فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا سعد أعندي تمن الموت فردد ذلك ثلاث مرات ثم قال يا سعد إن تك خلقت للجنة فما طال عمرك وحسن عملك فهو خير لك وإن تكن خلقت للنار فبئست التي الشئ تتعجل إليه حدثنا أحمد بن عبد الوهاب ثنا أبو المغيرة ثنا معان بن رفاعة ثنا علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا وكانوا يظنون الوحي ينزل عليه فأقصروا عنه حتى جاء أبو ذر فافتحم فأتاه فجلس إليه فأقبل عليه فقال يا أبا ذر هل صليت اليوم قال لا قال قم فصل فلما صلى أربع ركعات الضحى أقبل عليه فقال يا أبا ذر هل تعوذت من شر شياطين الجن والإنس قال يا نبي الله وهل للإنس شياطين قال نعم شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا ثم قال يا أبا ذر ألا أعلمك كلمة من كنز الجنة قلت بلى جعلني الله فداك قال قل لا حول ولا قوة إلا بالله ثم سكت عني حتى استبطأت كلامه قال قلت يا نبي الله إنا كنا أهل جاهلية وعبادة أوثان فبعثك الله رحمة للعالمين أرأيت الصلاة